تأملات فكرية عن صفقة القرن مقال بقلم / أحمد صلاح عبد الستار

0 124
صفقة القرن كانت ولازالت الشغل الشاغل لمن كان له الحديث او لم يكن له علاقة بة، حيث كانت من أجل أن يجعلها نواة للحديث السفسطائي ليس إلا كغيرها من الأحداث السابقة سواء كانت سياسية داخليه أو خارجية أو إجتماعية أو عرقية كالمعتاد لأن الذي يفهم كثيرا يتأمل كثيرا ويركز كثيرا ويهتم بالتفاصيل.
أعلم بأن كتاباتي هذة لن يفهما الكثير من شدة التداخل في الفحوي وأيضا الخروج عن سياق الموضع (ظاهريا) وذلك لعدم ترتيب الأفكار والتأملات لكثرتها ليس إلا!؛
وقفت كثيرا أمام الأحداث الكثيرة السياسية الداخلية والخارجيه وتأملت في لفظ صفقة القرن فتذكرت إتفاقيه السلام والسادات بتوقيعه كامب ديفيد، و ردود الأفعال العربية القومية وقتها المتأثرة بالفكر الناصري الذي سبقها من خلال ثورات التحرير العربية، والتي أيضا سبقها وعد بلفور والحروب العالمية التي من خلالها تنفس الصهاينة الصعداء بحسن إستغلالها من بعد الهولوكوست !
وهنا حتي لا أطيل علي القارئ بدروس تاريخية من الممكن والطبيعي آلا أكون ملما بها جميعا الإ قليلا حسب دراستي وقرائاتي المتقطعة 
تأملت في الواقع الحالي مع الجارة العدوة دائما والتي أعلم وعلي يقين العلم بأنهم خونه ومنبع الغدر والجبن، تأملت مصير إتفاقية كامب ديفيد التي ليست هي إلا ورقة لعب بها السادات عليهم وآمن شرهم وغدرهم لفترة من الزمن والتزم بها مبارك من بعده !
نعم إلتزم بها مبارك من بعده حتي دخلنا في مرحلة اللاحرب واللا سلم التي هي بالفعل كانت حرب قائمة والدولة بكل مؤسساتها كانت مستمرة فيها من خلال أدواتها ( الفنيه من مسلسلات وافلام وجهود من المخابرات العامة التي كانت كل فترة تفاجئنا بالقبض علي شبكة تجسس لصالح إسرائيل ) فهذا بالفعل في حالة حرب مشددة العقوبة الجنائية والإجتماعية أيضا عندما يذكر أن التجسس لصالح الدولة العدو الصديق ( ظاهريا )
لاحظت بعد يناير كم الهجمات الممنهجة في سيناء ( الحلم ) الصهيوني والتي تارة يقال أنها ممولة من دول أجنبية مثل إيران أو قطر أو تركيا وتاره يقال أنها تخدم إسرائيل وتارة يقال أننا مبطحين للكيان الصهيوني وتاره يقال أننا أصدقاء وتارات أخري يقال الكثير والكثير ولا أحد يعلم شئ فيما يدار في الخفااء أو كيف تصنع اللعبة هل حقا يوجد ما يسمي بالماسونية ؟!، هل نحن في طريق التقدم ؟، لكنى لاحظت عندما تولي السيسي والمجلس العسكري القيادة أن إتفاقية السلام المزعومة بدات تتلاشي شيئا فشيئا وان التسليح في سيناء لم يعد كما كان أسلحة خفيفة بل صارت تدخل في سيناء جميع الأسلحة الثقيلة أمام صمت وموافقة من إسرائيل ؟! العدو الأول للوطن بعد العدو الفارسي المتمثل في إيران وتابعيها ثم العدو العثماني آتاتورك طبقا لما هو ثابت في العقيدة المصرية الوطنية من تاريخ عدائي طويل الأمد، السؤال هنا هل ستصمت إسرائيل بعد كل التسليح والتطور في القوة السياسية والعسكرية المصرية، الجواب المؤكد بالطبع لا، لكن كيف لها أن تقف أمام مصر في هذة الحاله القوية لها؟ 
أعتقد أن صفقة القرن ماهي محاولة لتقليب الوضع الداخلي المصري وعمل مافشلت فيه ثورات الربيع العربي من خلال محاولة إستنزاف مصر في أي حرب أخري خارجية او محاولة خلق أي حرب أهليه ( وهو ما ظهر إستحالته)
فعند دخول مصر في مواجهة لابد من أن تدمر جميع البنية التحتية لمصر فحاولو خلق مشكلة المياة مع أثيوبيا ولكن إتضحت الرؤية مع الوقت أن السد ليس لمنع المياه عن مصر بل لإغراق مصر وخلق مشاكل دوليه لها تجعلها في عزلة سياسية مع عقوبات دوليه عند تسرعها أو هجومها علي ممثل الخطر لها بطريقة عنترية
والأن بالفعل حاولو بدء المواجهة مع العدو العثماني بطريق حرب الوكالة من خلال البعد الإستراتيجي لمصر في ليبيا لتكون القوة تواجه القوة مثل ماحدث في إيران في حربها مع العراق والتي كانت هي البداية لسقوط العراق 
أعتقد الفترة القادمة ستكون بها العديد من المفاجئات وستحاول إسرائيل بكل قوة أن تجعل التخريب الحاكم القادم لمصر بعد هذة الفترة القويه التي أتوقع فيها أيضا حربا بالوكالة من الجانب الإيراني مع الدول الخليجية حتي تتفتت جميع موازين القوي الداعمة لإستقرار أي دولة في مواجهة الشيطان الأكبر وأذنابه و اتوقع ذلك بالفعل انها ستحاول قدر الإمكان طوال مده بقاء الرئيس السيسي في الحكم ليس حبا ولكن بأن تجعل القادم خلفا له يكون علي قدر من الرعونة والتسرع حتي يتم إعادة إحياء الحلم الصهيوني مرة أخري من النيل الي الفرات بعد صفقات القرن التي لا هدف منها الا بث الفرقة ليس إلا بين الدول العربية وخلق نوع من الطمع لبعض الدول القوية الأخري التي لا تزال تمارس حروب الوكالة لكي تسقط في الفخ

أحمد صلاح عبدالستار

28 / 01 / 2020

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.